انعقاد المنتدى العربي حول "الدور الجديد للقطاع الخاص في التنمية والتشغيل" في أكتوبر القادم بالرباط
القاهرة - تحتضن الرباط خلال الفترة من21 إلى23 أكتوبر القادم, أشغال المنتدى العربي حول "الدور الجديد للقطاع الخاص في التنمية والتشغيل" الذي تنظمه منظمة العمل العربية بالتعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني وتشارك فيه وفود تمثل أطراف الإنتاج الثلاثة بالدول العربية (العمال وأرباب العمل والحكومات).
وصرح المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان, أن المنتدى يهدف إلى توضيح المسؤوليات الملقاة على عاتق القطاع الخاص والدور الجديد له في ظل المتغيرات الإقتصادية والإجتماعية التي فرضتها ظاهرة العولمة, وكذلك التعرف على الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص والمعوقات التي تحد من دوره في عملية التنمية والتشغيل وسبل مواجهتها.
وأضاف لقمان في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء, أن المنتدى يهدف كذلك إلى تحديد دور القطاع الخاص في المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل وكذا دوره في التنمية البشرية, فضلا عن إلقاء الضوء على العلاقة التبادلية للتكامل العربي في مجال التنمية وتفعيل دور القطاع الخاص ودعم هذا التكامل والمساهمة الإقتصادية للمرأة العربية في النشاط الإقتصادي.
كما يهدف المنتدى إلى التعرف على دور بعض تنظيمات سيدات الأعمال في دعم التشغيل بصفة عامة, وتشغيل المرأة بصفة خاصة, ووضع إطار عام للسياسات الوطنية والقومية التي يمكن أن تساهم في تدعيم القطاع الخاص وزيادة فعاليته ودوره في التنمية الإقتصادية والإجتماعية خاصة في مجال التشغيل.
ومن المقرر أن يناقش المنتدى مجموعة من القضايا, تتعلق بدور القطاع الخاص في عملية التنمية والتشغيل وزيادة قدرته على القيام بالمسؤوليات المنوطة به, كما يستعرض المشاركون عددا من التجارب العربية والدولية المعنية بدعم مبادرات التشغيل, حيث سيتم رفع نتائج المنتدى وكذا نتائج مجموعة من الإجتماعات والمؤتمرات المماثلة أمام القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي ستعقد بالكويت في يناير القادم.
وأشار المدير العام لمنظمة العمل العربية إلى أن المنتدى يتضمن في محاوره الرئيسة, دور القطاع الخاص في تنمية الموارد البشرية والسياسات الداعمة لهذا الدور في التنمية والعلاقة التبادلية للقطاع الخاص مع التكامل العربي واتفاقيات التجارة الحرة وآثارها على النوع الإجتماعي.
وشدد لقمان على أهمية دور القطاع الخاص العربي في عملية التنمية والتشغيل بعد أن بدأت الدول العربية تنفيذ عمليات للإصلاح الإقتصادي وتحرير التجارة, موضحا أن التوجه نحو تفعيل دور القطاع الخاص يعد إحدى أولويات الإصلاح الإقتصادي, بعد أن أصبح شريكا أساسيا للحكومات العربية في عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية.
MAP


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك