جلالة الملك يؤكد على أهمية التأهيل السياسي الشامل والمشاركة المواطنة في إنجازه الجماعي
فاس30 – 7 – 2008 - أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الاربعاء على أهمية التأهيل السياسي الشامل والمشاركة المواطنة في إنجازه الجماعي ، مبرزا ثقة جلالته في تعميق الديمقراطية بانتظام الا ستحقاقات الانتخابية وتكريس شفافيتها ونزاهتها من قبل كل الفاعلين. وقال جلالة الملك ،في خطاب للامة بمناسبة عيد العرش المجيدالذي يخلد هذه السنة الذكرى التاسعة لتربع جلالته على عرش اسلافه المنعمين ، إن النجاح في هذه الا ستحقاقات يلقي على عاتق الفاعلين مسؤولية استخلاص الدروس من بعض الفجوات .
ودعا الى ضرورة المساهمة الفعالة للهيآت السياسية الجادة، في حمل مشعل الاصلاح والتحديث وانبثاق مشهد سياسي معقلن بأحزاب قوية، متكتلة في أقطاب متجانسة تنهض بدورها الدستوري في التأطير الناجع، والتمثيل الملتزم والتنافس الانتخابي الحر، على حسن تدبير الشأن العام.
من جهة أخرى أبرز جلالة الملك أنه مهما تكن شمولية وأهمية أي إصلاح تنموي عميق، فإنه سيظل محدود ال ثر "إذا لم يعزز بمواصلة التأهيل السياسي الشامل والمشاركة المواطنة في إنجازه الجماعي".
وأكد جلالة الملك أن أساس نجاح أي إصلاح يكمن في ترسيخ الثقة والمصداقية والتحلي بالأمل والعمل والا جتهاد وعدم الا نسياق لنزوعات التيئيس والتشكيك والعدمية ، خاصة في الظروف الصعبة، مشيرا جلالته إلى أنه مهما كانت "محدودية النتائج الآنية فإن المبادرة والمثابرة والنفس الطويل، يجب أن تكون عماد تدبير الشأن العام".
"لذا، يضيف جلالة الملك ، نهجنا، بكل وثوق، خيار التنمية الهيكلية والبشرية.
في حرص على توازن مسارها الشاق والطويل، بحيث لا تتم التضحية، بمستقبل البلاد وأجيالها الصاعدة، لفائدة اعتبارات آنية أو ظرفية".
من جهة أخرى أكد جلالة الملك أنه يتعين توطيد المكانة المركزية لمؤسسة الأ سرة وتعزيز دينامية المجتمع المدني وفعالياته المسؤولة للنهوض بالتكافل الاجتماعي والمواطنة التضامنية، في تشبث دائم بقيمنا العريقة الدينية والثقافية القائمة على الاعتدال والوسطية.
MAp


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك