Newsletter
Email:
الرئيسية | رياضة | بكين2008 : حسناء بنحسي تنتزع ميدالية نحاسية بجهد من ذهب

بكين2008 : حسناء بنحسي تنتزع ميدالية نحاسية بجهد من ذهب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انتزعت العداءة حسناء بنحسي، يوم الإثنين، الميدالية النحاسية في نهائي800 م، ضمن الدورة ال29 للألعاب الأولمبية لبكين، لكن بلوغها تطلب منها بذل جهد من ذهب.

  بكين - انتزعت العداءة حسناء بنحسي، يوم الإثنين، الميدالية النحاسية في نهائي800 م، ضمن الدورة ال29 للألعاب الأولمبية لبكين، لكن بلوغها تطلب منها بذل جهد من ذهب.

فبنحسي، وصيفة دورة أثينا2004 ، التي بلغت نهائي السباق بذكاء واحترافية كبيرين وتمكنت في طريقها إليه من هزم عداءات لا يشق لهن غبار، كانت تواجه ولوحدها كتيبة من أمهر العداءات عالميا تتقدمهن الكينية باميلا جيميلو ابنة الثامنة عشرة ربيعا، بكل ما يختزله هذا العمر من طموح ومؤهلات بدنية.

وكانت بطلة العالم في سباق1500 م داخل القاعة لعام2001 بلشبونة، تعي مسبقا ما ينتظرها "السباق النهائي سيكون قويا في وجود العداءة الكينية جيميلو التي تمكنت هذه السنة من تسجيل توقيت مقداره1 د و54 ث، لذلك لن تستطيع أي عداءة من اختطاف الميدالية منها"، لكنها دخلت السباق بإصرار كبير على حجز مكان لها بين الثلاث الأوليات ولم تدخر أي جهد من أجل بلوغ ذلك.

وكما كان متوقعا أخذت الكينية جيليمو المبادرة مع انطلاق السباق وحاولت رفع الإيقاع منذ البداية تتبعها مواطنتها جانيت جيبكوسغي بوزييني، فيما ظلت بنحسي وكعادتها تراقب من الخلف دون المغامرة بالرفع من سرعتها وظلت كذلك إلى حدود ال400 م الأخيرة حيث أسلمت ساقيها للريح للالتحاق بالمقدمة بعدما أصبح الفارق عن المتصدرة يتسع وبذلت مجهودا كبيرا قبل أن تتمكن من التموقع في المركز الثالث.

واعتبرت بنحسي أن "الميدالية النحاسية تحمل بالنسبة إلي لون الذهب، فالتوقيت الذي حققته هذه السنة لا يمكنني من احتلال المركز الأول ولست وحدي بل أيضا العداءات اللواتي احتلن المراكز الرابع والخامس والسادس من خلفي، فالكل كان يرشح الكينية جيليمو لإحراز ذهبية السباق وكانت التكهنات في محلها باعتبار أنها تملك أحسن توقيت هذه السنة (1 د و54 ث)، فكان من الطبيعي أن تقتصر المنافسة عن الميداليتين الفضية والنحاسية فقط".

وبإحرازها نحاسية سباق800 م في الأولمبياد الصيني تكون بنحسي قد أضافت لقبا آخر إلى سجلها الذي يحوي بالإضافة إلى اللقب العالمي لسباق1500 داخل القاعة وفضية أولمبياد أثينا في800 م، لقب البطولة الإفريقية لعام2000 بالجزائر وفضية دورة دكار1998 في ال800 م ونحاسية دورة تونس2002 في سباق1500 م.

كما توجت بنحسي بطلة لألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام1997 في باري (إيطاليا) وبلغت نصف نهاية بطولة العالم في أثينا في السنة ذاتها.

في المقابل لم يتمكن مواطنها عبد القادر حشلاف من فرض نفسه في نهائي سباق3000 م موانع واكتفى بمركز أخير بعدما تعرض لحادث مضمار منذ الدورة الأولى تاركا أمامه باقي العدائين يتنافسون عن الذهب والفضة والنحاس.

وبحسرة شديدة قال حشلاف "لم أكن محظوظا هذا اليوم رغم أنني بلغت النهاية عن جدارة واستحقاق وأوجد في كامل لياقتي البدنية وتعرضت لحادث لم تكن لي يدا فيه فحينما هممت بالقفز على الحاجز الذي يوجد مباشرة فوق البركة المائية لامست رجلي أحد العدائين الكينيين وفقدت حذائي ولما تمكنت من إعادته مرة أخرى وجدت أن الوقت قد فات ومع ذلك تمكنت من إتمام السباق حتى لا أنسحب منه".

وإذا كان عبد القادر حشلاف قد فقد أي حظ في التنافس على إحدى الميداليات منذ البداية فإنه انتزع في الأخير تشجيعات وتصفيقات الجمهور العريض الذي كان يتابع منافسات أم الألعاب بالملعب الوطني (عش الطائر)، التي بادلها إياهم بتحيات حارة.

ولم يخض ممثل المغرب الثالث في منافسات اليوم الثالث طارق بوكطيب مسابقة القفز الثلاثي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته في مسابقة الوثب الطولي.

وسيخوض عبد القادر إيكيدر يوم الثلاثاء السباق النهائي لمسافة1500 م، تعقد عليه آمالا كبيرة لتعزيز رصيد المغرب من الميداليات في الدورة، في حين تدخل العداءة الواعدة مريم العلوي السلسولي غمار إقصائيات سباق5000 م في اليوم ذاته.

 MAP

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0