Newsletter
Email:
Poll: Like Our New Look?
Do you like our new Vivvo look & feel?
الرئيسية | السياسية | السيد أزولاي يؤيد اتحادا متوسطيا منفتحا على آفاق سياسية وإديولوجية واستراتيجية أكثر رحابة

السيد أزولاي يؤيد اتحادا متوسطيا منفتحا على آفاق سياسية وإديولوجية واستراتيجية أكثر رحابة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 الرباط23-7-2008قال السيد أندري أزولاي مستشار جلالة الملك أمس الثلاثاء بالرباط إن الاتحاد من أجل المتوسط يشكل "انعطافة جديدة" ، ويتعين أن يرتكز على أساس مكاسب وليس أنقاض مسلسل برشلونة من أجل الانفتاح على آفاق سياسية وإديولوجية واستراتيجية أكثر رحابة.

وقال السيد أزولاي ، في تدخل له خلال اليوم الدراسي حول حصيلة قمة الاتحاد من أجل المتوسط ، الذي نظمه معهد "أماديوس" ، أن "الاتحاد من أجل المتوسط لن يتطور في تناقض أو تعارض مع مسلسل برشلونة ، بل عكس ذلك في إطار تكاملي ودينامي، وانطلاقا من المكاسب التي حققها مسلسل برشلونة".

وأوضح السيد أزولاي أن الأمر يتعلق بمشروع يؤسس لمنطق وآلية وعناصر بناء "فضاء القرار السياسي المشترك" ، داعيا بلدان الحوض المتوسطي إلى العمل معا من أجل "السعي لامتلاك القدرة على ابتكار أشياء أخرى، (..) وإرساء نظام يحظى عندنا في الجنوب بمصداقية ومساواة واحترام أكبر لثقافتنا وقيمنا، ويقطع مع منطق الإقصاء والمواجهة التي تسربت ، بسبب التضييق، إلى عوالمنا خلال السنوات الأخيرة".

وأشار مستشار جلالة الملك إلى أن بلدان الجنوب تتجه نحو ترجمة هذه الانعطافة الجديدة من خلال الانفتاح على آفاق سياسية وإديولوجية واستراتيجية تعلن نهاية "المنطق الأحادي ذو الهمينة الاقتصادية والتجارية" ، الذي ميز العلاقات الأرومتوسطية.

وأوضح في هذا الإطار أن المنطقة ليست في حاجة لاتحاد متوسطي إذا ما انحصر في اتحاد مشاريع مضيفا أن "مسلسل برشلونة كما تم إرساؤه يوفر لنا الفضاء الأرحب والأكمل من أجل القيام بجميع المشاريع سواء تعلق الأمر بمحاربة التلوث أو المشاريع الطاقية..." وأضاف أن "إنجاز جميع هذه المشاريع لن يتطلب الحديث عن اتحاد متوسطي".

وأعرب السيد أزولاي عن اقتناعه بأنه لن يكون هناك يوما ما انضمام كامل لبلدان الجنوب إلى الاتحاد الاوربي داعيا إلى إحداث "مركز موحد أو منفتح على محيط الاتحاد الأروبي، والذي يمكن من خلاله أن نتطور على المستويين السياسي والإديولوجي، ونؤسس انطلاقا منه لمنطق المساواة والتقارب بين قيمنا".

ومن جهة ثانية شدد مستشار جلالة الملك على مساهمات ومكاسب برشلونة بالنسبة للمغرب سواء على الصعيد السياسي أو على صعيد تماسك وانسجام برامج الاصلاحات مؤكدا أن هذا المسلسل "أحدث تغييرا نحو الأفضل في علاقة المغرب بالاتحاد الأروبي".

وقد شكل "بيان قمة باريس" للاتحاد من أجل المتوسط، وتفرده وإسهامات ونواقص هذا الاتحاد موضوع هذا اليوم الدراسي الذي جمع حول مائدة مستديرة ثلة من الخبراء والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين والجامعيين المغاربة والأجانب.

وبحث المشاركون في هذا اللقاء "بيان باريس" مشددين على إسهامات الاتحاد من أجل المتوسط، وإبراز النواقص التي تعتري الإطار الجديد للشراكة بين الاتحاد الاوروبي ودول الضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط، مؤكدين على الدور الذي سيضطلع به المغرب في تجسيد المشاريع التي سيقترحها الاتحاد من أجل المتوسط.

كما تم بحث جوانب أخرى لهذا الاتحاد ، خصوصا قضية البيئة وضرورة تطوير مشاريع أورو-متوسطية في مجال الطاقة المتجددة، والتبادل العلمي والمعرفي بين ضفتي المتوسط، وتطوير البنيات التحتية البحرية والأرضية ودعم المقاولات في المنطقة.

ويعتبر هذا اليوم الدراسي المنظم بمبادرة من معهد أماديوس مرحلة أولى في أفق انعقاد المنتدى السنوي الدولي لمؤسسة "أماديوس" المقرر عقده يومي27 و28 نونبر القادم بطنجة.

MAP

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0