الملك محمد السادس يستنكر "بشدة "الاعتداء الارهابي الذي استهدف مدرسة تدريب الدرك الوطني بمدينة يسر
الجزائر - استنكر الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية يوم الاربعاء في رسالة بعث بها الى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "بشدة " الاعتداء الارهابي الذي استهدف مدرسة تدريب الدرك الوطني.
و كتب العاهل المغربي قائلا : "فقد علمت بشديد الاستنكار بالنبأ المفجع الاعتداء الارهابي الا ثم الذي استهدف مدرسة تدريب الدرك الوطني في مدينة يسر بمنطقة القبائل مخلفا العديد من الضحايا الابرياء".
وأضاف في رسالته "واني اذ أعرب لكم عن ادانتي الشديدة لهذا العدوان الاجرامي الجبان لاعبر لكم عن تضامن المملكة المغربية الثابت مع الشعب الجزائري الشقيق بقيادتكم الحازمة في مواجهة هذه الاعمال الوحشية بفلول العصابات الارهابية".
وقال الملك محمد السادس بالمناسبة "اجدد لكم الاعراب على وقوفنا الدائم الى جانبكم وعن ارادتنا القوية في موصول التعاون التام والتنسيق المحكم مع بلدكم الجار الشقيق وعلى الصعيدين الجهوي والدولي عاملين على تسخير وتضافر كل جهودنا للتصدي لكافة أشكال الارهاب المقيت".
واكد العاهل المغربي عزمه "الراسخ" على "مواصلة العمل سويا" مع الرئيس بوتفليقة "لاستئصال شأفته وجذوره في نطاق توجه استراتيجي يقوم على صيانة استقرار البلدين الشقيقين باعتبار أمنهما شأنا مشتركا وكذا لا يتجزأ".
وأضاف الملك محمد السادس في نفس الاطار "كما يتوخى صيانة أمن منطقتنا و ينبني على ما يجمعنا من أخوة مغاربية راسخة قوامها تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الحقة الداعية في جوهرها الصحيح الى السلم والمحبة وتقديس الحياة وحرمة النفس الانسانية والمحرمة لسفك الدماء والبغي والعدوان".
وفي هذا الظرف الاليم أعرب الملك محمد السادس عن تعازيه الخالصة لاسر الضحايا الابرياء والشعب الجزائري الشقيق وصادق المواساة داعيا الله تعالى ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويتقلبهم في عداد الشهداء من عباده وان يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وجاء في رسالة الملك : "كما أسأله جلت قدرته أن يحيطكم وبلدكم الشقيق من كل مكروه ويديم عليكم نعمته الصحة والعافية وطول العمر لتواصلوا قيادته الحكيمة ويبقيكم لشعبكم الجار الاصيل على درب تحقيق تطلعاته للمزيد من التقدم والازدهار والعزة والفخار والمنعة والاستقرار الذي لن تنال منه بفضل قوة شكيمتكم بقايا العصابات الارهابية الدنيئة والخائنة"
MAP


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك